السيد حامد النقوي
345
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فقال عليه و آله السّلام : إنّما يكفيك ضربتان . فلم يقبله عمر ! رواه البخارى و أبو داود ، و وجه الاستدلال دلالة النّصّ و إلغاء الفارق . و الجواب أنّ عمر كان مكذّبا لا شاكّا كما يلوح من بعض الرّوايات فليس فيما نحن فيه ، إذ عند عمّار تلك الواقعة واقعة بلا شائبة ريبة فلا تقعد عن الحجّية ، فافهم ! ] . و مولوى عبد العلى بن ملا نظام الدّين در « فواتح الرّحموت - شرح مسلم الثبوت » در مسئلهء مذكوره مىآرد : [ ( المانع ) للحجّيّة استدلّ بما روى مسلم أنّ رجلا أتى عمر فقال : إنّى أجنبت فلم أجد ماء . فقال : لا تصلّ . ( فقال عمّار لعمر رضى اللَّه عنه : أ ما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا و أنت في سرية فاجنبنا فلم نجد الماء ، فأمّا أنت فلم تصلّ و أما أنا فتمعكت ) أي تقلّبت في الارض بحيث أصاب التّراب جميع البدن ( فصلّيت فقال ) النّبىّ ( صلّى اللَّه عليه ) و آله و أصحابه ( و سلّم : إنّما يكفيك ) أن تمسح بيديك الارض ثمّ تنفخ ثمّ تمسح بهما وجهك . و قد وقع في « سنن أبى داود » إنّما يكفيك ( ضربتان . فلم يذكر ) أمير المؤمنين ( عمر فما رجع ) عمر رضى اللَّه عنه ( عن مذهبه ) فانّه لا يرى التيمّم للجنب . و في رواية مسلم : فقال عمر : اتّق اللَّه يا عمّار ! و أنت لا يذهب عليك أنّ أمير المؤمنين عمر أنكر إنكار التكذيب لا إنكار السّكوت فليس هذا من الباب في شيء ] . و در نهايت انجلاست كه تكذيب آحاد مؤمنين صادقين موجب كمال عذل و ملام أصحاب عقول و أحلامست چه ، جاى تكذيب مثل اين صحابى جليل الشّأن كه براى بيان مراتب عظمت و جلالت و صدق و عدالت اوجز لسان معصومين سلام اللَّه عليهم أجمعين زبان أحدى كفايت نمىكند ، پس محلّ كمال عجبست كه چرا عمر با آن همه بعد خود از ساحت علم و عرفان و سقوط خويش در وهده جهل و عدوان ، مرتكب تكذيب حضرت عمّار گرديده بايذا و ايلام آن مصاحب خاصّ حضرت خير الانام عليه و آله آلاف الصّلوة و السّلام پا بر مصحف كشيده ، و لكنّه قد تعوّد ارتكاب أمثال هذه العظائم و جرى على ديدنه في احتقاب أشباه تلك الجرائم ! * چهارم آنكه ازين أخبار بتحقيق مىرسد كه عمر بعد روايت كردن حضرت